التخدير الموضعي من أهم الأدوات التي تمكن طب الأسنان الحديث من تقديم علاج مريح وخال من الألم. ومع ذلك، قد يكون الخوف من الإبر، أو الإحساس بالخدر، أو القلق من عدم نجاح التخدير، أكثر ما يخشاه كثير من المرضى في العلاج. ومعرفة كيفية عمل التخدير، ومدة استمراره، والحالات التي قد يضعف فيها مفعوله، تساعد على تخفيف هذه المخاوف. ونحن في عيادة DijiDent لصحة الفم والأسنان، أعددنا هذا الدليل لمرضانا في تركيا للإجابة عن أكثر الأسئلة شيوعا حول دور التخدير الموضعي في علاج الأسنان.
كيف يعمل التخدير الموضعي؟
تمنع المخدرات الموضعية مؤقتا الأعصاب في المنطقة التي تطبق فيها من نقل إشارات الألم. وبهذا يبقى المريض واعيا ومستيقظا بينما لا يشعر بالألم في المنطقة المعالجة. أما الإحساس باللمس والضغط فيبقى محفوظا في الغالب؛ ولهذا فإن الشعور بالضغط أو الاهتزاز أو الحركة أثناء العلاج أمر طبيعي ولا يعني أن التخدير لم ينجح.
طرق التطبيق
- التخدير السطحي: جل أو رذاذ يوضع على اللثة قبل إدخال الإبرة ويخفف الإحساس بها.
- التخدير بالارتشاح: يطبق بالقرب من السن المراد علاجه؛ ويستخدم كثيرا خاصة في الفك العلوي والأسنان الأمامية السفلية.
- تخدير إحصار العصب: يطبق خاصة للأضراس السفلية بالقرب من النقطة التي يمر فيها العصب لتخدير منطقة أوسع. وقد يسبب أيضا خدرا في جزء من الشفة والذقن واللسان.
- تقنيات إضافية: عند الحاجة، يمكن استخدام طرق مكملة تطبق داخل جيب اللثة أو داخل العظم.
كم يستمر الخدر؟
تختلف المدة حسب المخدر المستخدم والكمية المعطاة وطريقة التطبيق والخصائص الشخصية. وبينما يستمر الخدر في السن واللثة عادة مدة أقصر، قد يستمر الخدر في الشفة والخد بضع ساعات. ومع تخدير إحصار العصب في الفك السفلي قد يستمر الخدر مدة أطول. وعدم تناول الطعام وتجنب المشروبات الساخنة حتى يزول الخدر يمنعانك من عض شفتك أو خدك أو حرقهما دون أن تشعر.
لماذا لا ينجح التخدير أحيانا؟
- الالتهاب الشديد: التغيرات في الأنسجة الملتهبة قد تقلل فاعلية المخدر.
- الاختلافات التشريحية: الاختلافات الفردية في موضع الأعصاب أو وجود فروع عصبية إضافية.
- كثافة بنية العظم: العظم السميك، خاصة في منطقة الأضراس السفلية، قد يصعب انتشار المخدر.
- ارتفاع مستوى القلق: قد يزيد القلق من الإحساس بالألم.
- عدم كفاية وقت الانتظار: قد يستغرق التخدير بضع دقائق حتى يأخذ مفعوله الكامل.
في هذه الحالة، يمكن لطبيب أسنانك إعطاء تخدير إضافي أو استخدام تقنية مختلفة. وإذا شعرت بألم أثناء العلاج فاحرص على قول ذلك؛ إذ يجب ألا يستمر الإجراء حتى تتحقق راحتك.
هل الخفقان بعد التخدير طبيعي؟
تحتوي بعض محاليل التخدير على مادة قابضة للأوعية لإطالة المفعول وتقليل النزيف. وقد تسبب هذه المادة لدى بعض الأشخاص خفقانا قصير الأمد أو رجفة أو شعورا بالإثارة. ويزول ذلك عادة خلال بضع دقائق وليس حساسية. كما قد يسبب القلق أعراضا مشابهة. وإذا مررت بمثل هذه الأعراض، ينصح بإبلاغ طبيب أسنانك في علاجك التالي.
هل يمكن أن تكون لديك حساسية من التخدير الموضعي؟
الحساسية الحقيقية من المخدرات الموضعية المستخدمة في طب الأسنان اليوم نادرة جدا. ومعظم التفاعلات التي تحدث مرتبطة بالقلق أو بالمادة القابضة للأوعية. وإذا سبق أن ظهرت لديك أعراض حساسية مرتبطة بالتخدير، مثل الطفح الجلدي أو الحكة أو ضيق التنفس أو تورم الوجه، فاحرص على إبلاغ طبيب أسنانك. وعند الحاجة، يمكن إجراء تقييم لدى اختصاصي الحساسية.
حالات خاصة
- أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم: يختار المخدر وكميته وفق حالتك العامة؛ فاحرص على الإبلاغ عن أدويتك وأمراضك.
- الحمل والرضاعة: يعد التخدير الموضعي بمادة وجرعة مناسبتين قابلا للاستخدام.
- الأطفال: تحسب الجرعة بعناية وفق وزن الطفل؛ ومراقبته لمنع عض الشفة بعد الإجراء أمر مهم.
- استخدام مميعات الدم: قد يلزم حرص إضافي مع بعض التقنيات مثل إحصار العصب.
- الغدة الدرقية وأمراض أخرى: شارك جميع حالاتك الصحية مع طبيب أسنانك.
ما يجب الانتباه إليه أثناء الخدر
طوال فترة الخدر، احرص على ألا تعض شفتك وخدك ولسانك؛ فالأطفال خاصة قد يعضون شفاههم بدافع الفضول خلال هذه الفترة. وتجنب المشروبات والأطعمة الساخنة، لأنك قد لا تشعر بالحرارة. والشعور بضعف خفيف في الشفة أثناء الكلام أو الشرب أمر طبيعي ويختفي مع زوال مفعول التخدير.
الخدر المطول بعد التخدير
يزول الخدر عادة خلال بضع ساعات. ونادرا، خاصة بعد تخدير إحصار العصب، قد يستمر التغير في الإحساس مدة أطول. وإذا استمر الخدر حتى اليوم التالي، فأبلغ عيادتك.
نهجنا في التخدير المريح
نحن في DijiDent نضع راحة مرضانا في المقدمة بخطوات مثل التخدير السطحي، والإعطاء البطيء والمضبوط، وانتظار التخدير حتى يأخذ مفعوله الكامل. وأثناء العلاج نسألك بانتظام هل أنت مرتاح، ونعطي تخديرا إضافيا عند الحاجة.
الأسئلة الشائعة
يستمر الخدر في الشفة والخد عادة بضع ساعات؛ وتختلف المدة حسب المادة والتقنية.
قد يقلل الالتهاب الشديد والاختلافات التشريحية وكثافة بنية العظم من الفاعلية؛ ويمكن إعطاء تخدير إضافي.
في الغالب لا. فقد تسبب المادة القابضة للأوعية أو القلق خفقانا قصير الأمد.
نعم. يختار المخدر وكميته وفق حالتك العامة.
لا ينصح بذلك؛ فقد تعض شفتك أو خدك أو تحرق نفسك بالأطعمة الساخنة.
تجربة علاج مريحة وخالية من الألم.
تواصل معنا لحجز موعد والإجابة عن أسئلتك أو مخاوفك بشأن التخدير، ودعنا نخطط لعلاجك واضعين راحتك في المقدمة في عيادة DijiDent لصحة الفم والأسنان.
هذا المحتوى لأغراض المعلومات العامة ولا يغني عن فحص طبيب الأسنان. ومن المهم أن تبلغ طبيب أسنانك قبل العلاج بجميع حالاتك الصحية والأدوية التي تستخدمها.


