عند إزالة التقويم يرغب كثير من المرضى في إكمال ابتسامتهم، وأول ما يخطر ببالهم هو التبييض. وهذه رغبة مفهومة؛ لكن التوقيت والتقييم المسبق يؤثران مباشرة في جودة النتيجة. فالتبييض بعد التقويم يعطي نتائج جيدة عند تطبيقه في الظروف الصحيحة؛ أما إذا أجري على عجل فقد لا يلبي التوقعات. ونحن في عيادة DijiDent لصحة الفم والأسنان في تركيا نطلع مرضانا على هذا الموضوع بواقعية.
لماذا لا يجرى فورا؟
أثناء إزالة الحاصرات وتنظيف بقايا المادة اللاصقة، يخضع سطح السن لعملية ميكانيكية. وفي هذه الفترة قد يكون سطح المينا أكثر حساسية مؤقتا. إضافة إلى ذلك، يجب تنظيف السطح وصقله تماما؛ وإلا فإن البقايا المتبقية تمنع التبييض من الانتشار بالتساوي.
ولهذا لا يخطط للتطبيق فور الإزالة، بل بعد تقييم حالة السطح ومرور وقت قصير. وسيخبرك طبيب أسنانك بالتوقيت المناسب.
البقع البيضاء: المسألة الأهم
ينبغي قراءة هذا القسم بعناية. فالبقع البيضاء الطباشيرية التي تتكون حول الحاصرات أثناء العلاج هي آفات تسوس مبكرة. والتوقع بأن التبييض سيخفي هذه البقع شائع؛ لكن الحقيقة عكس ذلك.
يفتح التبييض اللون العام للسن؛ لكن لأن منطقة البقعة تفتح معه أيضا، قد لا يقل التباين، بل قد يبدو أوضح في الفترة الأولى. ومع الوقت، حين تكتسب السن لونها ككل، قد يقل الفرق بعض الشيء؛ لكن هذه ليست نتيجة يمكن التنبؤ بها.
وتقيم مناهج مختلفة للبقع البيضاء: تطبيقات تدعم إعادة التمعدن، أو تقنيات الارتشاح السطحي، أو حلول ترميمية محدودة. ويعتمد اختيار المناسب منها على عمق البقعة. ولهذا يجب تقييم البقع بشكل منفصل قبل التبييض.
هل يجرى التبييض أثناء العلاج؟
لا يوصى بالتبييض ما دام علاج التقويم الثابت مستمرا. فالأسطح الواقعة تحت الحاصرات لا تتأثر بالإجراء؛ ونتيجة لذلك، عند إزالة الحاصرات تظهر تحتها مناطق أغمق ويتكون مظهر غير متجانس.
ويختلف الوضع في العلاج بالمصففات الشفافة. ففي بعض الحالات قد يدرج طبيب أسنانك التبييض في الخطة في مرحلة مناسبة من العلاج. وهذا القرار فردي ويعتمد على بنية المصففات؛ ومن المهم ألا تطبقه بقرار منك.
علاقته بالمثبت
لدى المرضى الذين لديهم سلك تثبيت ثابت، قد لا تتأثر الأسطح الواقعة خلف السلك بجل التبييض بالدرجة نفسها. وهذا لا يحدث فرقا ملحوظا في الأسطح الأمامية؛ لكن يجب أن يقيمه طبيب أسنانك. أما المثبتات القابلة للنزع فيمكن استخدامها حاملا للتبييض في بعض الحالات؛ وينبغي أن يكون هذا الاستخدام بتوصية من طبيب أسنانك.
الحساسية
لدى بعض المرضى تظهر حساسية مؤقتة في الأسنان بعد علاج التقويم. ولأن التبييض قد يسبب الحساسية بدوره، فإن التوقيت مهم حتى لا تتزامن الحالتان. فإذا كانت لديك شكوى من الحساسية فعليك ذكرها؛ إذ يمكن تعديل شدة التطبيق ومدته وفقا لذلك، والتخطيط لتطبيقات داعمة مسبقا عند الحاجة.
إذا كانت لديك ترميمات
لا تتأثر حشوات الكومبوزيت أو القشور الخزفية أو التيجان بالتبييض. فعندما تصبح الأسنان الطبيعية أفتح، قد تبقى هذه الترميمات أغمق وقد يلزم تجديدها. ولهذا تقيم ترميماتك الحالية عند اتخاذ قرار التبييض؛ ويخطط وفق هذا التسلسل.
ما الطريقة المطبقة؟
يمكن إجراء التبييض بطرق تطبق في العيادة، أو بطرق تطبق في المنزل بقوالب مصنوعة حسب الطلب، أو بالجمع بين الاثنتين. ولدى المرضى بعد التقويم ينظر في استخدام المثبت الحالي أو تحضير حامل جديد. ويحدد الأسلوب المناسب وفقا لنوع التصبغ وحساسيتك ودرجة اللون المستهدفة.
توصيات لما بعد التبييض
في الأيام الأولى بعد التبييض يوصى بالابتعاد عن الأطعمة والمشروبات الداكنة اللون. ويعتمد الحفاظ على النتيجة المحققة على العناية بالفم وعادات الاستهلاك والفحوصات الدورية. والنتيجة ليست دائمة؛ فمع الوقت يعود اللون بعض الشيء، ويمكن التخطيط لتطبيقات داعمة عند الحاجة.
الأسئلة الشائعة
يوصى عادة بانتظار قصير؛ وسيحدد طبيب أسنانك الوقت المناسب.
لا يزيل التبييض هذه البقع؛ ويلزم تقييم منفصل ومناهج مختلفة.
إذا تدخل مبكرا يمكن إيقاف تقدمها؛ وتوجد خيارات مختلفة للآثار التي تكونت بالفعل.
عند تطبيقه تحت إشراف طبيب أسنان يكون آمنا عموما؛ وقد تظهر حساسية مؤقتة.
يختلف ذلك بحسب الشخص وعاداته؛ ولا يمكن الوعد بدوام غير محدود.
احصل على التقييم الصحيح قبل إكمال ابتسامت.
تواصل معنا لحجز موعد، لنحدد معا الوقت المناسب للتبييض وحالة أي بقع، ولنضع خطتك في عيادة DijiDent لصحة الفم والأسنان.
هذا المحتوى لأغراض المعلومات العامة ولا يغني عن فحص طبيب الأسنان. تختلف النتائج من شخص لآخر، وينبغي أن يجرى التطبيق تحت إشراف طبيب أسنان.


